علمت "النشرة" من مصادر سياسية ان الاجواء السياسية ايجابية، رغم الاعتراض الذي قام به الوزراء الشيعة في جلسة مجلس الوزراء، لكون مضمون الخطة "لم يشر إلى مهل زمنية لتطبيق حصرية السلاح، واقتصر الأمر إلى تحديد مراحل لا غير".
وبحسب المعلومات فإن الصيغة النهائية التي جرى اقرارها، تركت اصداء ايجابية، فكانت بمثابة استيعاب للازمة. وبالتالي، فإن المصادر ذاتها قالت ل "النشرة" ان رئيس الجمهورية جوزاف عون استطاع ايجاد مخرج تسووي ضمنياً، ادى إلى وأد مشاريع الانقسام في البلد.





















































